1. مرحباً بك عزيزي الزائر في منتدى أدرار الفلسفي
    يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
    إذا كنت عضواً بالمنتدى فقم بتسجيل دخولك أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

  2. الرجاء الانتباه إلى أن إصدار المنتدى جديد و قد لايتوافق مع المتصفحات القديمة
    لذا ننصح بترقية متصفح إنترنت إكسبلورر إلى آخر إصدار أو استخدام متصفح الفايرفوكس أو متصفج جوجل كروم.

ظهور الفلسفة اليونانية:

موضوع في قسم 'منتدى الثانية آداب و فلسفة' بواسطة djaafri, تم بتاريخ 12/11/09

  1. djaafri

    • مدير عام
    تاريخ الإنضمام:
    12/02/24
    عدد المشاركات:
    159
    عدد المعجبين:
    71
    نقاط الجوائز:
    28

    - ظهور الفلسفة اليونانية:1- طور النشأة أو ما يسمى بفلسفة ما قبل سقراط،؛
    2 -
    طور النضج والازدهار ويمتد هذا الطور من سقراط حتى أرسطو؛
    3 -
    طور الجمود والانحطاط و قد ظهر هذا الطور بعد أرسطو وأفلاطون وامتد حتى بداية العصور الوسطى.[6]إن الفكر اليوناني حاول –على العموم- الإجابة عن أسئلة ثلاثة كبرى هي: ماذا فوق الأشياء؟ و ماذا وراء الأشياء؟ كيف نعيش مع الأشياء؟
    I -
    ماذا فوق الأشياء؟
    -
    المرحلة الأولى من مراحل التفكير اليوناني و هي مرحلة التفكير الخرافي ( الفكر اليوناني اللاهوتي ) ، حيث حاول الإنسان أن يجيب عن هذا السؤال : ماذا فوق الأشياء؟ ، حيث كان يسند إلى الكائنات الطبيعية حياة روحية شبيهة بحياة الإنسان، و يعزوا إلى هذه الأرواح ، جميع ما يحدث في هذا الكون من ظواهر .مثال : أسطورة "عقب أخيلوس أو أشيل" ( حرب طروادة
    ).
    II -
    ماذا وراء الأشياء؟ أولا: المدرسة الطبيعية أو الكوسمولوجية:
    1)
    أصل الأشياء في مستواها المادي :ظهرت الفلسفة اليونانية أول ما ظهرت مع الحكماء الطبيعيين الذين بحثوا عن العلة الحقيقية للوجود الذي أرجعوه إلى أصل مادي وكان ذلك في القرن السابع والسادس قبل الميلاد. وكانت فلسفتهم خارجية وكونية أساسها مادي أنطولوجي تهتم بفهم الكون وتفسيره تفسيرا طبيعيا وكوسمولوجيا باحثين عن أصل الوجود بما هو موجود.يعد طاليس( 621-550 ق.م )، أول فيلسوف يوناني مارس الاشتغال الفلسفي ، وهو من الحكماء السبعة ومن رواد المدرسة المالطية. وقد جمع بين النظر العلمي والرؤية الفلسفية، وقد وضع طريقة لقياس الزمن وتبنى دراسة الأشكال المتشابهة في الهندسة وخاصة دراسته للمثلثات المتشابهة . ولقد اكتشف البرهان الرياضي. وإذا كان هناك من ينسب ظهور الرياضيات إلى فيتاعوراس ففي نظر كانط يعد طاليس أول رياضي. في كتابه" نقد العقل النظري".[7]وعليه، فطاليس يرجع أصل العالم في كتابه عن الطبيعة إلى الماء باعتباره العلة المادية الأولى التي كانت وراء خلق العالم:
    -
    لقد انطلق من الفرضية التالية، و هي أن الأشياء على رغم من تغيرها و تنوعها ،و اختلافها ، تشكل عالما معقولا ، و ترتد إلى مبدأ واحد هو الماء . و من الحجج التي يؤكدون بها صدق هذه الفرضية، هي أن الحياة تدور مع الماء، وجودا و عدما، فتكون الحياة حيث يكون الماء، و تنعدم حيث تنعدم؛ و أن الماء يأخذ صورا عديدة حيث يكون غازا .. و سائلا.. و صلبا . و كل ما يقع في الوجود، لا يخرج عن إحدى هذه الصور الثلاث؛ فلا فرق بين الإنسان و الحيوان و النبات و مختلف الأشياء إلا الاختلاف في كمية الماء الذي يتركب منها ، هذا أو ذاك؛ هذه حقيقة مطلقة، يؤمن بها طاليس، إلى درجة أنه خيُّل إليه، أن الأرض قرص متجمّد، يسبح فوق لجاج مائية ليس لأبعادها نهاية. وفي المقابل ذهب أنكسمانس ( 588- 524 ق.م ) في كتابه عن الطبيعة إلى أن الهواء هو أصل الكون وعلة الوجود الأولى: إن الشتات الذي تتقدم به الأشياء المتنوعة في الاختلاف، ليس سوى قرص مسطوح يسبح في الهواء. و من الأدلة التي يستند إليها ، أن الهواء يشيع في أنحاء الوجود .. وإذا انتقلنا إلى هرقليطس، فهو من مواليد ( 540 – 480 ق.م ) ومن مؤلفاته كتاب" عن الطبيعة"، فهو من مدينة افسوس مدينة في آسيا الصغرى تبعد قليلا عن ملطية. وفلسفته مبنية على التغير والتحول، أي أن الكون أساسيه التغير والصيرورة والتحول المستمر فنحن لا نسبح في النهر مرتين كما أثبت أن النار هي أساس الكون وعلة الوجود :إن الأشياء تتغير باستمرار و مصدر ذلك النار؛ لأن طبيعة النار، أن تحترق، و الاحتراق تغير . مكل الأشياء في العالم ، ظواهر لا تكف عن الاحتراق؛ و بهذه العملية يتحول الشيء باستمرار إلى الآخر؛ و ليست هذه الحياة التي تدب في الأحياء، و هذا النشاط العقلي الذي يميز الإنسان، إلا قسما من تلك النار؛ فكلما كثرت النار في الجسم، ازدادت حيويته، و اشتد نشاطه؛ و كلما أظلم الشيء – قل ما فيه من نار – كان أقرب إلى الموت و اللاوجود .
    2)
    أصل الأشياء في مستواها التجريدي :أ- ألا يمكن رد أصل الكون إلى نسبة الامتزاج فيما بين العناصر الأربعة التي يحدّدها الحب و النفور؟يرى أمبادوقليس ( حوالي 490 ق.م ) يثبت أمبادوقليس أن الكون أصله العناصر الأربعة: النار والهواء والماء و التراب وقد أضاف العنصر الخامس وهو أميل إلى اللطف والسرعة وهو الأثير. وكل عنصر من هذه العناصر تعبر عن آلهة أسطورية خاصة.و هي عناصر لا تنقطع فيما بينها، الاتصال و الانفصال و الاختلاف ؛ و ذلك تبعا لتفاوت نسبة المزج فيما بينهم. و محرك هاته العناصر، قوتان متضادتان هما الحب و النفور.ب- ألا يمكن رد أصل الأشياء إلى الجوهر الفرد؟يرى ديمقريطس ( 460-370 ق.م ) أن أصل الأشياء هو عنصر واحد متجانس، يدعونه الجوهر الفرد أو الذرة . و دليلهم في ذلك، أنه لو فككّنا الأشياء إلى جزئياتها، لانتهينا إلى وحدات لا تقبل التقسيم، هي لانهائية العدد، و تبلغ من الدقة، حدا يتعذر معه إدراكها بالحواس، و هي خالية من الصفات. أما الصفات التي ندركها في الأشياء، فهي ناشئة عن كيفية ائتلاف الذرات في تكوينها للأجسام.ج- ألا يمكن رد أصل الأشياء إلى العقل؟يعتقد انكساغوراس ( 500 ق.م ) أن أصل الكون هو عدد لا نهاية له من العناصر أو البذور يحركها عقل رشيد بصير: وراء الأشياء قوة عاقلة مجردة ذكية و بصيرة، تدبّّر شؤونها، فتولد الحركة في الأشياء، فتتكون منها العوالم.و أساس هذا الاعتقاد، انبهاره من نظام الكون و جماله و تناسقه، و كذا استنتاجه بأنه يستحيل على قوة عمياء، أن تخرج هذا هذا العالم في هذه الدقة و التناغم و الجمال. إلا أن العقل لم يخلق المادة من العدم، بل هما عنصران قديمان أزليان، نشأ كل منهما بذاته، ثم طرأ العقل على المادة، فبعث فيها الحركة و النظام.ثانيا: المدرسة الفيتاغورية:تنسب المدرسة الفيتاغورية إلى العالم الرياضي اليوناني الكبير فيتاغورس الذي يعد أول من أطلق كلمة فيلسوف وكانت بمعنى حب الحكمة أما الحكمة فكانت لا تنسب سوى للآلهة. ويذهب فيتاغورس على أن العالم عبارة عن أعداد رياضية كما أن الموجودات عبارة عن أعداد وبالتالي فالعالم الأنطولوجي عنده عدد و نغم : أصل الأشياء هو العدد / الواحد أصل الوجود، دليله في ذلك، هو أنه كل ما تقع عليه العين ، مركب من أعداد . و لما كانت الأعداد كلها متفرعة عن الواحد، لأنها مهما بلغت من الكثرة، فهي واحد متكرر، كان الواحد أصل الوجود .وتتسم الفيتاغورية بأنها مذهب ديني عميق الرؤية والشعور كما أنها مدرسة علمية تعنى بالرياضيات والطب والموسيقا والفك وقد طرحت كثيرا من القضايا الحسابية والهندسية موضع نقاش وتحليلل كما أن الفيتاغورية هيئة سياسية تستهدف وضع النظام في المدينة على أيدي الفلاسفة الذين يحتكمون على العقل والمنهج العلمي.
    -

مشاركة هذه الصفحة